قضايا و حوادث لغز المواطن "المشنوق" في شط مريم: هذه هويته وآخر كلماته التي باح بها قبل انتحاره بساعات
تم يوم 27 جوان الماضي اعلام مركز الحرس الوطني بشط مريم بوجود شخص مشنوق بجذع شجرة بمنطقة وادي ابراهيم بشط مريم معتمدية اكودة ولاية سوسة، قبالة احد النزل. وقد تحولت وحدات الحرس الوطني على عين المكان اين تم العثور على جثة شخص معلقة بجذع شجرة..
وقد تبيّن ان الضحية من مواليد 1971، عامل بنزل وهو معروف بدماثة اخلاقه وقد حلت على عين المكان النيابة العمومية بمحكمة سوسة 2 واذنت بفتح تحقيق للفرقة العدلية للحرس الوطني بسوسة لاستكمال الابحاث واحالة الجثة على ذمة الطبيب الشرعي بالمستشفى الجهوي فرحات حشاد بسوسة.
وحسب التحريات الاولية فإنّ الهالك يشتغل عاملا بأحد النزل بمدينة سوسة ومستقر بالسكن بالجهة في محل على وجه الكراء بمعية زوجته وابنائه، وتم الاستغناء عنه واحالته على البطالة بسبب الازمة التي يشهدها القطاع السياحي.
ظروف صعبة..
وحسب عائلته فإن الظروف أثرت على حياته المادية والمعنوية بالسلب، وقد أجبر على التحول والانتقال للسكن بمنزل صهره بمدينة سوسة. وأصبح خلال الايام الفارطة يعيش حياة من العزلة والقلق ربما يكون السبب الرئيسي التي جعلته مبدئيا يقدم على الانتحار والتحريات مازالت جارية في الغرض.
هذه آخر كلماته قبل انتحاره شنقا..
حسب زوجته ايضا وبقية افراد عائلته فإنّ الراحل اكد حرفيا قبل ساعات من العثور عليه مشنوقا "فديت من حياتي وكرهت عيشتي وروحي.. الموت عندي أهون وأرحم"، قد أكدت زوجته في أقوالها لوحدات الحرس الوطني الذين باشروا ملف القضية انه كان يفضل العزلة مؤخرا في الفترة الاخيرة..
الصريح